ضغط أميركي ألماني على إيران للعودة إلى المحادثات النووية

كثفت الولايات المتحدة وألمانيا ضغوطهما على إيران للعودة قريبا إلى المحادثات بشأن برنامجها النووي، حيث قال وزير الخارجية الألماني إن التأخير لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر المشار إليه من قبل طهران طويل للغاية.

وعقدت الأطراف المتبقية من اتفاق 2015 مع القوى العالمية، الذي يهدف لاحتواء البرنامج النووي الإيراني، عدة جولات من المحادثات في فيينا في وقت سابق من العام الجاري حول كيفية إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، وكيف يمكن لإيران العودة إلى الامتثال لشروطه.

بيد أن الجولة الأخيرة انتهت في يونيو ولم يتم تحديد موعد لاستئنافها.

وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان، إن “الطرف الآخر يدرك أن الأمر يستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر، حتى تقوم الإدارة الجديدة بالتخطيط والقيام بأي نوع من القرارات”.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بعد لقائه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن هذا ليس جيدًا بما يكفي. وتابع أنه أخبر أمير عبد اللهيان الأسبوع الماضي أن “شهرين أو ثلاثة هو إطار زمني طويل للغاية بالنسبة لنا”، ودعا إلى عودة أسرع.

وردا على سؤال حول ما إذا كان التأجيل المقترح من إيران أطول من اللازم بالنسبة للعودة للاتفاق إن كانت ممكنة، قال بلينكن: “لن أحدد موعدا، لكننا نقترب من نقطة فيها لا تسفر عودة جادة للإذعان للاتفاق (النووي) عن مزايا كان الاتفاق قد حققها”.

وأضاف: “كنا واضحين للغاية في أن القدرة على العودة للانضمام (للاتفاق)، العودة للالتزام المتبادل، ليست لأجل غير مسمى”.

شاهد أيضاً

الوقود الإيراني يبدأ في الوصول إلى لبنان

وصلت صباح الخميس أولى شحنات الوقود القادمة من إيران إلى لبنان، والتي كان حزب الله …