Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2019-02-24 09:38:54Z | |

إبعاد ميليشيا مقربة من إيران في أربيل.. وقوات الجيش تحل بديلا عنها على حدود إقليم كردستان

أكدت مصادر سياسية مطلعة، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أبعد مليشيا “حشد الشبك”، إحدى أبرز الفصائل المسلحة المقربة من إيران وتنشط في محافظة نينوى، من مواقعها المحاذية لحدود أربيل.

وأشار مسؤول بارز في قيادة العمليات المشتركة ببغداد إلى أنّ “قوات الجيش باشرت فعلياً عملية الانتشار على الحدود الفاصلة بين محافظتي نينوى وأربيل.

يأتي ذلك بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة عسكرية لقوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن شمالي المدينة، إذ انطلقت الصواريخ من مناطق حدودية بين نينوى وأربيل تنتشر فيها مليشيا “حشد الشبك” المدرج قائدها السابق وعد القدو، على لائحة العقوبات الأميركية بتهمة انتهاكات في مجال حقوق الإنسان.

وقد تعرضت قاعدة عسكرية قرب مطار أربيل شمالي المدينة، في الثلاثين من أيلول الماضي، لهجوم بواسطة 6 صواريخ. ولم يوقع الهجوم أي خسائر بشرية أو مادية.

فيما اتهمت أربيل عبر وزارة الداخلية فيها، ميليشيا “الحشد الشعبي” بالوقوف خلف عملية القصف من منطقة وجوده على أطراف بلدة الحمدانية على الحدود مع أربيل.

وأوضح مصدر عسكري، أنّ قوات ميليشيا الحشد الشعبي، ممثلة باللواء 30 (حشد الشبك)، لم تنسحب، لكن تراجعت إلى الخطوط الخلفية، كما تركت إدارة الأمن في تلك المنطقة وأصبحت القيادة مباشرة بيد الجيش.

وأضاف المصدر نفسه أنّ “هذا الأمر جاء لمنع أي هجمات صاروخية، قد تتعرض لها أربيل مجدداً، خصوصاً أن قوات ميليشيا الحشد الشعبي، الماسكة للحدود الفاصلة بين نينوى والإقليم، هي المتهمة بهذه الأعمال”، مشيراً إلى أنّ “هذا الإجراء جاء أيضاً بطلب من حكومة الإقليم”.

وقال مراقبون، إنه في آب من العام الماضي، تمرّد لواء “حشد الشبك” على قرار حكومة عادل عبد المهدي السابقة، والقاضي بتوزيع مناطق تواجد “الحشد الشعبي” في سهل نينوى، بعد شكاوى من قبل المسيحيين، الذين يشكلون غالبية سكان المنطقة، من ممارسات “حشد الشبك”.

وأضافوا: “بعد شدّ وجذب، انتهى الأمر بتسوية تمّ فيها الإبقاء على حشد الشبك في مناطقهم، مع منحهم دبابة ومساعدات تحت مزاعم الإمساك بالأرض. لكن الآن تم إبعادهم فعلاً من منطقة التماس مع قوات البيشمركة الكردية، وهذا ما يمكن اعتباره أحد التبدلات بالمعادلة العراقية الداخلية، بعد تولي مصطفى الكاظمي الحكومة إثر انتفاضة تشرين الأول العام الماضي”.

شاهد أيضاً

المانيا: الإتفاق النووي لايكفي، بل لا للبرنامج الصواريخ الايرانية

أعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إن الاتفاق النووي لم يعد كافيًا، ويجب أن يكون …