سفن صينية عملاقة تفرغ مياه الخليج وبحر عمان من الأسماك وتتسبب في بطالة آلاف الصيادين في جنوب إيران

نشرت صحيفة شرق الإيرانية تقريرا عن السفن الصينية العملاقة التي تتسلل الى مياه الخليج وبحر عمان ليلا دون أي إشراف من الحكومة الإيرانية وتصطاد كل ما هو موجود في قاع البحر دون أن تترك للصيادي القرى والمدن الساحلية أي شيء؛ الأمر الذي صار يتهدد الصيد كمهنة في هذه المناطق بعد ما كان يقتات منها معظم أهالي جنوب إيران.
حسب تقرير الصحيفة أن هذه السفن المعروفة بـ ترال تُسبب قلقا وهاجسا كبيرا للصيادي جنوب إيران، فيقول خليل الله درخشان، عضو الشورى المركزية لبيت الفلاح: أن السفن الصينية العملاقة تأتي مزودة بتقنية عالية تدعى “اكوفايندر” تستطيع من خلالها معرفة أماكن تواجد قطعان الأسماك ومن ثم اصطيادها بكميات عظيمة، حيث أحيانا يساوي ما تصطاده في مرة واحدة سعر السفينة بأكملها!
أن هذه السفن دمرت صناعة صيد الأسماك ونجم عنها بطالة في مدن جنوب إيران وتراجعا لصناعة صيد الأسماك ربما يبلغ لمدة عقدين.
ويقول التقرير انه 17 سفينة صيد عملاقة لازلت تمخر عباب مياه الخليج وبحر عمان وتشفط ما يوجد في قاع البحر من اسماك وكائنات بحرية!
وحول ملكية هذه السفن، أشار التقرير، أن لا أحد يعرف الى من ترجع ملكية هذه السفن، ووفقا لما قاله رئيس اللجنة الزراعية في مجلس النواب الإيراني أن الرقيب الموجود على متن هذه السفن؛ نفسه يستلم راتبا من أصحاب هذه السفن!
يقول عضو في الشورى المركزية لبيت الفلاح أن هذه السفن تزن 400 طن ويمكنها أن تصطاد ما يعادل صيد 50 لنج (سفينة خشبية تقليدية) واذا قلنا أن كل لنج يعمل به 30 شخصا، فذلك يعني أن السفن الصينية تتسبب في بطالة 1500 رب أسرة، خاصة وان هذه السفن العملاقة لا تحتاج الى اكثر من 15 شخصا للعمل على متنها و معظم العاملين عليها من جنسيات اجنبيه.
ويلخص التقرير أن هذه السفن العملاقة الصينية تصطاد كميات هائلة من الأسماك والكائنات البحرية وتدمر بيئة البحار وتلحق أضرارا جسيمة بالحياة البحرية وينجم عنها بطالة آلاف الصيادين دون أن يكون معروفا من المسؤول عن إصدار رخص العمل لهذه السفن

شاهد أيضاً

شلقم: القذافي دعم الخميني لحساسيّته من صدام.. وهذه “أسرار” زياراتنا إلى إيران

قال المندوب الأسبق لليبيا في الأمم المتحدة، عبدالرحمن شلقم، إن صدام حسين كان خائفا من …