وول ستريت جورنال: إيران مسؤولة عن نقل كورونا إلى 10 دول من بينها لبنان

كتبت العربية في الوقت الذي تتصارع فيه إيران مع واحدة من أسوأ فاشيات الفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم، يكافح جيرانها لوقف تدفق الأشخاص والبضائع عبر الحدود في محاولة لعزل أنفسهم ضد الوباء.

وانتقل الفيروس من إيران إلى حوالي 10 دول، من بينها العراق وباكستان وأفغانستان المجاورة. وتتخذ هذه البلدان تدابير مثل تعليق الرحلات الجوية ومنع الإيرانيين من الزيارة لمنع انتشار الفيروس بشكل أكبر والذي يشكل تحديا لأنظمة الرعاية الصحية الهشة لديها، بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال“.

وتكشف التطورات أن فحص الناقلين المحتملين للفيروس من دون تعطيل التجارة والنقل يثبت أنها مهمة مرهقة. ويعبر التجار الحدود الإيرانية بانتظام في كلا الاتجاهين للقيام بأعمال تجارية. ويمكن أن تمر السلع عبر العديد من المعابر الرسمية وغير الرسمية على الحدود المشتركة الطويلة.

ويعتقد أن مدينة قُم هي مركز تفشي المرض في إيران. وبالقرب من العاصمة الإيرانية، تعد المدينة مركزاً تجارياً مهماً يجذب الزوار ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الصين.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال، أمس الأربعاء، إن الفيروس انتشر إلى جميع محافظات البلاد تقريباً. وحث هيئة الإذاعة الحكومية على عرض برامج متفائلة لرفع التفاؤل مع ارتفاع عدد القتلى إلى 92 – وهو أعلى عدد خارج الصين. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور إن عدد الحالات المؤكدة ارتفع بنسبة 25% ليصل إلى 2922 الأربعاء عن اليوم السابق.

وفرضت كل من باكستان والعراق حظرا على دخول الإيرانيين. لكن الآلاف من مواطنيهم، فضلا عن الأفغان، يزورون أضرحة إيران أو يقومون بأعمال تجارية، على الرغم من أن البلدان تسعى إلى الحد من السفر إليها.

وبالنسبة للعراق وأفغانستان، اللذين تدهورت نظم الرعاية الصحية لديهما بسبب سنوات من الصراع وسوء الحكم، فإن الخطر حاد. وأكدت وزارة الصحة العراقية وجود 34 حالة إصابة بالفيروس التاجي جميعهم تقريبا عراقيون عادوا مؤخرا من إيران

شاهد أيضاً

وفاة 16 لاجئا أفغانيا بسبب فيروس كورونا فى إيران

ذكرت وكالة أنباء (باجفاك) الأفغانية، اليوم الثلاثاء، أن 16 لاجئا أفغانيا لقوا حتفهم، نتيجة إصابتهم …