حريق مبنى بلاسكو

«همدلي»: التلفزيون الرسمي فقد مصداقيته في حادث بلاسكو

انتقدت صحيفة “همدلي” أداء مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون الإيراني، ووصفته بالانحيازي في تغطيتها الإعلامية لكارثة سقوط برج بلاسكو وسط العاصمة طهران.

وأكدت الصحيفة أنّ كلّ بُعد من أبعاد هذه الكارثة جدير بالدراسة والتحليل، ومنها الأسلوب الذي تعاملت من خلاله مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون مع الكارثة.

وقالت الصحيفة: “بغضّ النظر عن الأداء الحزبي للإذاعة والتليفزيون خلال العقد الأخير، فإنّ طريقتها في التعامل مع كارثة بلاسكو أثارت كثيرًا من التساؤلات، فقد استضافت 4 من أعضاء مجلس مدينة طهران وكلّهم من المحافظين الدّاعمين لرئيس البلدية (قاليباف المحافظ بالطبع)، وقد استضافتهم خلال فقراتها الإخبارية المتعددة، وقد أبدى هؤلاء وجهة نظر منحازة في توضيحهم لأبعاد الكارثة. ألم تتمكن المؤسَّسة من استضافة غيرهم من بين أعضاء المجلس الذين يبلغ عددهم 31 عضوًا؟!”

وأضافت: “ولا شكّ أنّ هذا الانتقاد في مكانه، إذ يرى المراقب في سياسة مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون انحيازًا شبه تامّ للتيَّار الأصولي في إيران، وهذه نتيجة حتمية بما أنّ رئيس هذه المؤسَّسة يعيّنه ويعزله مباشرة الدّاعم الأكبر للأصوليين في إيران، أي المرشد علي خامنئي”

وأعربت الصحيفة عن تَعَجُّبها من أنّ المؤسَّسة حاولت من خلال هذا الفعل التستُّر على المقصّرين الأصليين في هذه الكارثة من خلال إخفائهم في خندق دفاعها عن رجال الإطفاء الشهداء، وهو الأمر الذي ترى الصحيفة أنه يخالف بوضوح دستور إيران الذي يحدّد المهامّ المنوطة بالإذاعة والتليفزيون.

وحذرت الصحيفة من عواقب سياسة الانحياز، قائلة: “على مسؤولي الإذاعة والتليفزيون أن ينتبهوا إلى أن المؤسَّسة قد فقدت حصريّتها في ظلّ انتشار شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات الشخصية، وفي حال أصرّت هذه المؤسَّسة على انحيازها وتجاهل الرأي العامّ فستفقد في المستقبل القريب الجزء الضئيل الذي تَبَقَّى من مصداقيّتها.”

شاهد أيضاً

مقتل 19 عنصرا من لواء زينبيون في هجمات إسرائيلية في سوريا

أفادت الأنباء الواردة من سوريا ان ما لا يقل عن 19 مسلحًا باكستانيًا، ينشطون تحت …