الشيخ محمد حسين غرغيج

بعد جهود رجل دين سني.. 34 محكوما عليهم بالإعدام ينالون حريتهم

تكللت مساعي الشيخ محمد حسين غرغيج رئيس مدرسة دارالعلوم الفاروقية في جاليكش، يوم الثلاثاء ٢١ فبراير، بعد أن قرر التوسط لإنقاذ شاب بلوشي سني محكوم عليه بالإعدام .

وأعلن موقع الشيخ على الانترنت بأن القضية ترجع إلى ١٠ سنوات ماضية حيث نشبت معارك بين أسرتين في مدينة جاليكش وكان القاتل شاب بلوشي سني والمقتول من أسرة شيعية.

وأصدرت المحكمة وقتئذ حكما بإعدام الشاب السني وتم حبسه على إثرها حتى وقت تنفيذ الحكم. ولكن بفضل الله توفق الشيخ غرغيج أن يحصل على رضا ولي الدم بعد عشرة أعوام على الحادث.

وكتب موقع الشيخ توضيحاً بهذا الخصوص: أولياء الدم من الشيعة الأعزاء. و بعد كسب رضا ولي الدم و تنازلهم عن حكم الإعدام وافق النائب العام في مدينة جاليكش على الإفراج عن الشاب المحكوم بالإعدام. قال هذا الشيخ السني: ” العفو و السماح مهمة جداً لحفظ الأخوة و الصداقة في المجتمع”.

الإفراج من حبل المشنقة بعد ١٠ أعوام

حسب ما كتبه موقع الشيخ، في هذا السياق، أقيمت الجلسة النهائية لإعلان رضا ولي الدم و سماحهم عن القاتل و التنازل عن القصاص في يوم الثلاثاء ٢١ فبراير في نيابة مدينة جاليكش.

يذكر بأن الشيخ غرغيج في الأعوام ال ٣٦ التي ينشط بها في محافظة جلستان، إستطاع حتى الآن أن يكون سبباً في تخليص ٣٤ شخصاً محكوماً عليهم بالإعدام سواءاً من الشيعة أو السنة و أن يتوسط لينقذهم و يكسب رضا ولي الدم.

الإفراج عن شخص محكوم عليه بالإعدام بعد ٧ أعوام

من بين ٣٤ شخص الذين نالوا إفراجهم من حكم الإعدام شاب من مدينة زابل. و الذي سافر الشيخ غرغيج من أجله من محافظة جلستان إلى محافظة بلوشستان و توسط عند ولي الدم و إستطاع بفضل الله أن يخلص الشاب من حبل المشنقة بعد سبعة أعوام من إرتكابه للجريمة.

اعتقل القاتل بعد نشوب معركة عائلية في بلدة كوهك من توابع مدينة زابل. شبت هذه المعركة بين شابين من عشيرتين مختلفتين إحدهما عشير غرغيج ( المقتول) و الأخرى عشيرة نارويي ( القاتل) و تم حكم الإعدام بحق الشاب القاتل.

بعد مرور ٧ أعوام على الحادث و قرب تنفيذ حكم الإعدام على القاتل، توسط امام جمعة اهل السنة في مدينة آزادشهر و كذلك أجلاء البلد و إستطاعوا أن يحصلوا على رضا ولي الدم و تم إنقاذ هذا الشاب من حبل المشنقة.

الصلح بين عشيرتين من البلوش

الشيخ غرغيج أيضاً له دور مؤثر في الصلح و التوسط بين العشائر. و كانت قد أعلنت وكالة ايرنا في ١٣ سبتمبر ٢٠١٦ عن وساطة رجل دين سني بارز بين عشيرتي “رخشاني و نوتي زهي “من البلوش، تصالحا و انتهت المعارك بينهم.

شاهد أيضاً

تجمع احتجاجي لأهالي ميناء “كركان “ بعد مقتل و إصابة إثنين من الشباب بنيران قوات خفر السواحل الايرانية

عقب مقتل و إصابة شابين من أهالي ميناء “كركان” من توابع مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان …