رئيس مدرسة منبع العلوم يشكر العلماء و المشايخ و زعماء العشائر في بلوشستان لتضامنهم مع المدرسة

ثمن الشيخ عبدالله ملازهي رئيس حوزة منبع العلوم العلمية بمدينة كوه ون تضامن ودعم العلماء و المشايخ و كبار الشخصيات وزعماء العشائر في محافظة بلوشستان مع المدرسة المذكورة و شكرهم على ذلك. و أثنى على الوحدة و الإنسجام و المشاعر الجياشة لأهالي مدينة سرباز الصادمين في كل المواقف.
وفق تقرير لقناة كلمة الفضائية، يأتي هذا الثناء و الشكر بعد أن قامت المؤسسات الأمنية بإعتقال و التحقيق مع عدد من أساتذة هذه المدرسة؛ الأمر الذي واجه تفاعلا من قبل مشايخ و زعماء عشائر البلوش.
أشار الشيخ عبدالله ملازهي يوم أمس الأربعاء 11 سبتمبر إلى أن مدرسة منبع العلوم لا تعمل ضد النظام الايراني و يختصر عملها على توسيع المعرفة الدينية و إحتج على إعتقال أحد اساتذة هذه الحوزة العلمية السنية و هو الشيخ عطاء الله سيريازهي. حسب تصريح ملازهي :” فإن الذين قاموا بهذا العمل الأرعن و القبيح، لم يفكروا بعواقب الأمور ولا ردة فعل الناس تجاهه”.
و أضاف:” مصادرة سيارات الحوزة أيضا امر في غاية القبح، لو للمسؤولين أسئلة يبحثون عن جواب لها فليس هذا هو السبيل، فلقضايا رجال الدين هناك محكمة رجال الدين، فما الضرورة أن يتم إستدعائنا الى الإستخبارات في كل يوم؛ هذه الإجراءات، تولد كراهية للنظام”.
و أعلن الشيخ عبدالله ملازهي:” أثبت الشعب و الأهالي أن قضايا العلماء و المشايخ و المدارس لا تعني طائفة معينة من الشعب؛ بل تعني كل بلوشستان و العالم” مضيفا” المدارس و المشايخ خط أحمر، فبحذف المشايخ و المدارس، لا يبقى للحياة معنى و لا مفهوم، فهذه المعرفة المتولدة في داخلنا هي ببركة المدارس و المقرات الدينية”.
و استمر قائلا:” إذا تمت دراسة تاريخ بلوشستان، نرى بأن الناس كانت لديهم معرفة ضئيلة بالدين ولكن اليوم ببركة مساعي المشايخ و تأسيس المدارس، نشاهد معرفة ملحوظة لدى الناس”.
تأتي هذه التصريحات بعد أن اعتقلت المؤسسة الأمنية الايرانية الإستخبارات الشيخ عطاء الله سيريازهي أحد اساتذة مدرسة منبع العلوم الدينية بمدينة كوه ون.
وكانت قد حكم القضاء الايراني على إثنين من اساتذة هذه المدرسة بالإعدام وهما الشيخ امان الله بلوشي و عبدالرحيم كوهي.

شاهد أيضاً

المبعوث الايراني في الأمم المتحدة وصف تقرير الأمم المتحدة بالمفتعل

أعلن المتحدث باسم المبعوث الايراني في الأمم المتحدة ردا على تقرير العفو الدولية بشأن ضحايا …