الشيخ فضل الرحمن كوهي يسرب بعض المعلومات بشأن قضية إثنين من أساتذة مدرسة منبع العلوم الدينية السنية

سرب الشيخ فضل الرحمن كوهي امام جمعة بلدة بشامج من توابع مدينة سرباز خلال خطبة صلاة الجمعة 6 سبتمبر معلومات جديدة حول قضية إثنين من أساتذة مدرسة منبع العلوم الدينية السنية بمدينة كوه ون والذي تم الحكم عليهما بالإعدام مؤخرا، وكشف الشيخ عن السخط الشعبي لدى مشايخ و مواطني بلوشستان إزاء المؤسسات الأمنية و حسب قوله، فإن التهديدات و الظروف الصعبة تصحي و تيقظ المشايخ و عامة أهل السنة.
وفق تقرير قناة كلمة، ندد الشيخ فضل الرحمن كوهي بالضغوطات التي تمارسها المؤسسات ضد مدرسة منبع العلوم و قال:” الداعية و الشيخ امان الله بلوشي ليس مجرما و الحكم عليه بالإعدام ليس عدلا، نقسم بالله أن امان الله بلوشي ليس مجرما و لا متهما. و لانطالب بالعفو لأننا لا نراه مجرما!”.
كشف الشيخ كوهي في خطبة صلاة الجمعة عن زوايا اخرى لسناريو المؤسسة الأمنية الايرانية ضد امان الله بولشي و عبدالرحيم كوهي و أعلن أنه شارك بنفسه في اجتماع ابلاغ المتهمين تهمتهم و استماع اعترافات امان الله بلوشي التي أقامتها وزارة الإستخبارات بمدينة زاهدان. حسب قوله، فإن “في ذلك الإجتماع الذي حضره كبار و علية القوم و العلماء و المشايخ من مدينة سرباز و نيكشهر، كان يجب أن يقسم امان الله بلوشي على القرآن ليبين لنا بأنه يقول ذلك عن تعذيب و ضرب و شتم أم ما يقوله حقيقة”.
أشار الشيخ فضل الرحمن كوهي إلى إعترافات الشيخ نقشبندي الذي أدلى بها تحت التعذيب و صرح الشيخ كوهي قائلا:” الشيخان فتحي محمد و عبدالغفار نقشبندي ( الأب وابنه) و الحاج ملك محمد أيضا اعترفوا باعترافات داخل السجن بأنهم استلموا 800 مليون تومان و الان ينفون تلك الإعترافات بعد أن تم الإفراج عنهم”.
حسب ما قاله الشيخ فضل الرحمن كوهي:” لما رأى مسؤولو الجلسة الوضع الذي سيطر على الجلسة، سمحوا له أن يتحدث مع الشيخ امان الله بلوشي بمفرده”.
قال امام جمعة بشامج:” دخلت عليه لوحدي الى الغرفة و قال لي:” هددوني بالإعدام و إن لم أكن أعترف بما يريدون سيعدمونني”.
و أضاف الشيخ كوهي، أنه “كان من المقرر أن يأتوا بالشيخ عبدالرحيم كوهي للإعتراف ولكنهم لم يأتوا به”.
وعدد الشيخ فضل الرحمن كوهي الممارسات التي مارسها قوات الأمن و المؤسسات الأمنية ضد مدرسة منبع العلوم و اساتذتها و طلابها و موظفيها وقال من جملة ما قال:”
1- في العام الماضي إعتقلوا طالب علم يدعى عبدالرشيد و أصيب بالشلل جراء كثرة تعذيبه.
2- اعتلقوا الشيخان سعيد آرامش و عبدالحي آرامش في مدينة جاسك لعدة شهور.
3- إعتقلوا الشيخ عطاء الله سيريازهي استاذ المدرسة المذكورة و مازال معتقلا.
4- استدعوا الشيخ رشيد احمد آرامش أحد اساتذة هذه المدرسة البارزين الى الاستخبارات بمدينة راسك و منعوه من الزيارات الخارجية.
5- استدعي الشيخ عبدالرؤف سعيدي إلى الاستخبارات بمدينة راسك.
6- استدعوا عددا من طلاب العلم و حققوا معهم.
7- استدعو طالب علم قبل ايام و ضربوه قبل التحقيق و ثم حققوا معه.
وقال الشيخ فضل الرحمن كوهي أنه” رغم كل هذه التجاوزات ضد المشايخ و المدارس الدينية، إلا أن رجال الاستخبارات يعاتبوننا على إحتجاجنا أو دفاعنا”.
حسب قوله، فإن “مشايخ اهل السنة وعوامهم لا يهابون الضغوط و التهديد والدم، بل يستيقظون و يتعلمون أكثر ويبقى هذا العار في رقبة المتعصبين المتزمتين”.
وندد الشيخ كوهي بممارسة رئيس الاستخبارات بمدينة راسك و قال:” ينبغي على رئيس فرع الإستخبارات براسك أن يكف عن أذاه عن أهل السنة وإلا فلن يحضر أحد من أهل السنة إلي التحقيقات مجددا”.
وصف الشيخ كوهي السيد مالكي الرئيس الجديد لفرع الإستخبارات بمدينة راسك ب” المتزمن و سيء الخلق و المنفر”.
و استمر الشيخ كوهي قائلا:” أنا أقول له أن يضبط نفسه و يتعامل بالحسنى، فإن من إستدعيتهم يوازون عمر أبيك، فهل يتم التعامل مع الأباء بعنف و تطرف؟”.
وقال مخاطبا رئيس فرع الاستخبارات براسك:” لماذا تكرهون الناس بالنظام. أن من يعادي المشايخ يفضح و يصاب و يبتلى”.
وطالبه قائلا:” ردوا قضايا المشايخ إلى محكمة رجال الدين ليقضى فيه الأخرون”.
قال الشيخ كوهي ايضا:” نرفض الممارسات القبيحة لفرع الإستخبارات بمدينة راسك وذلك من قبيل الاستدعاءات العشوائية و الضرب و الشتم قبل التحقيق و خلق الرعب و الوحشة و السباب و الشتم ولابد من الكف عن هذه الممارسات”.
تأتي هذه التصريحات بعد أن حكمت محكمة ايرانية بحكم الإعدام على اثنين من اساتذة مدرسة منبع العلوم و هما امان الله بلوشي و عبدالرحيم كوهي. وكذلك إعتقال الشيخ عطاء الله سيريازهي أحد اساتذة هذه المدرسة في مدينة ايرانشهر.

شاهد أيضاً

مرور على أحداث و أخبار ايران ليوم الثلاثاء 17 سبتمبر