الشيخ نقشبندي مخاطبا ابراهيم رئيسي : هل تصدر أحكام اعدام و إعتقال مشايخ أهل السنة بمشورة من سيادتكم؟

كتب الشيخ عبدالغفار نقشبندي أحد المشايخ و و الدعاة الشباب لأهل السنة بمحافظة بلوشستان رسالة إلى رئيس السلطة القضائية ابراهيم رئيسي، إحتج فيها على إصدار حكم الإعدام بحق إثنين من مشايخ اهل السنة بهذه المحافظة و كذلك إعتقال و إستدعاء اخرين.
وفق تقرير لقناة كلمة الفضائية، أشار امام جمعة اهل السنة بمدينة راسك التابعة لمحافظة بلوشستان إلى شعارات العدالة و مكافحة الفساد التي أطلقها الرئيس الجديد للقضاء الايراني ثم قال:” لم يمر عدة أيام علي تولي سيادتكم لمنصب القضاء حتى أدمت الحوادث المتكررة للعهود المريرة القادمة بحق أهل السنة قلوبهم و و أثبتت تلك الأحداث أن التغييرات و التحولات في الهيكل الداخلي للنظام لن تكون نافعة للأقليات الدينية و العرقية”.
أعلن الشيخ نقشبندي في رسالته الاحتجاجية، أن في الايم الأخيرة نشاهد ضغوطات قاسية ضد مشايخ اهل السنة من قبيل الإستدعاء و التهديد و الإعتقال و اصدار أحكام قاسية جائرة كالإعدام بحقهم.
عدد الشيخ نقشبندي في رسالته لرئيسي الضغوطات التي مارستها الجهات الأمنية ضد أكبر مدرسة دينية لأهل السنة تدعى مدرسة و حوزة “منبع العلوم” الدينية بمدينة كوه ون” وكانت الضغوطات و الإجراءات كالتالي:
1- إصدار حكم الإعدام بحق إثنين من أساتذة المدرسة المذكورة و هما الشيخ امان الله بلوشي و الشيخ عبدالرحيم كوهي.
2- إستدعاء الشيخ الجليل “رشيد احمد آرامش”.
3- إختطاف الشيخ عطاء الله سيريازهي
و بعد أن عدد الشيخ نقشبندي تلك الممارسات الظالمة بحق المجتمع السني ببلوشستان، كتب مخاطبا رئيسي متسائلا اياه:” الآن السؤال يطرح نفسه؟! هل هذه الأحكام تمت بمشورة و اشراف من سيادتكم أو أن سيادتكم لا تعلمون بذلك؟ وفي كلتا الحالتين لابد من إعذار المجتمع السني الايراني أنه بعد أربعين عاما ينتظر و يتوقع غدا أفضل و يصبر أمام المدلهمات و التمييز و الضغوطات و الإعتقالات والإعدامات أن لا يتوقع مستقبلا زاهيا”.

شاهد أيضاً

مرور على أحداث و أخبار ايران ليوم الثلاثاء 17 سبتمبر