سعيد ملك بور: لم يكن أحد في ايران يعلم بهروبي إلى الخارج

في الرسالة المرئية التي نشرها السيد سعيد ملك بور بعد قضائه أحد عشر عاما من الحبس و خروجه أو هروبه من ايران، أشار الى إعتقال السيد فرهاد سلمان بور أحد السجناء السياسيين السابقين و قال:” صدمت كثيرا من خبر اعتقاله، فإحدى التهم الموجهة إليه هو مساعدته لي في الهروب من ايران، بينما لا أحد في ايران كان يعلم بهروبي إلى خارج البلاد”.
فرهاد سلمان بور السجين السياسي السابق كان قد إعتقل عام 2009 لأول مرة و قضى سبعة أعوام في الحبس و إعتقل عدة مرات بعد الافراج عنه. ولكن تم إعتقاله يوم 22 أغسطس مجددا من قبل المؤسسة الأمنية الايرانية و تم نقله إلى سجن ايفين.
قال ملك بور في رسالته المرئية بهدا الخصوص:” طالعت في الأخبار أن سلمان بور لقد تم إعتقاله و إحدى التهم الموجهة اليه هي مساعدته لي في الهروب من ايران. صدمت كثيرا عند سماعي لهذا الخبر فحسن قررت الهروب من ايران، قد ودعت جميع الأسرة في اليوم الأخير وقلت لهم إني راجع الى السجن. الوحيد الذي كان يعلم بهروبي هي اختي المقيمة في كندا و هي من رتبت لي خطة اخراجي من ايران. ولا أحد يعلم بهروبي و لا حتى والدتي. و هي أيضا ودعتها وقلت لها إني راجع للسجن”.
و قال اخيرا سعيد ملك بور في رسالته مخاطبا الأجهزة الإستخباراتية و القضائية:”حقا لا أفهم، عشت أحد عشر عاما من القلق بسببكم والان تريدون استمرار ذلك عبر إعتقال أصدقائي”.

شاهد أيضاً

مرور على أحداث و أخبار ايران ليوم الثلاثاء 17 سبتمبر