تقرير حصري عن انتهاك حقوق السجناء بسجن رجايي شهر من قبل مسؤولي السجن وعلى رأسهم محمد غودرز

وفق التقارير الواردة من سجن رجايي شهر بمدينة كرج الايرانية، فإن منذ تولي “محمد غودرز” رئاسة هذا السجن، يمارس هذا المسؤول أبشع الأساليب في إنتهاك حقوق جميع السجناء.
يحتوي سجن رجايي شهر على اصلاحية رقم سبعة وهذه الإصلاحية تنقسم لثلاثة صالات وهي 19 و20 و 21 و تنقسم الصالات إلى صالة 21 وتخص سجناء أهل السنة و 20 المخدرات و 19 جرائم القتل و ماشابه.
كان محمد غودرز سابقا رئيسا لإصلاحية رقم عشرة و ثم بعدها تولى رئاسة الحجر الصحي في السجن. و يعرف هذا المسؤول بالغلظة و القساوة و الجبروت.
أفاد مصدر مطلع لمراسل قناة كلمة أن محمد غودرز يمنع الشكاوي أن تخرج من السجن إلى الخارج؛ حيث سجناء أهل السنة مرارا و تكرارا راسلوا الجهات القضائية و مؤسسات أخرى برسائل وسلموا لرئيس الإصلاحية ولكن هذه الرسائل توقفت عنده ولم ترسل لعناوينها أبدا.
هذا المسؤول دائم التواصل مع عنبر الحرس الثوري الذي تشرف عليه وزارة الاستخبارات الايرانية و ينفذ فيها خطط الحرس الثوري ضد سجناء اهل السنة و تقديم تقارير خاطئة و كاذبة لوزارة الاستخبارات عن السجناء السنة القابعين في العنبر رقم 21 لتضييق الخناق ضدهم وبهذا السبيل يؤذي السجناء و أسرهم نفسيا و معنويا.
أفاد المصدر المطلع لمراسل قناة كلمة، أن سجناء اهل السنة لم يضيق عليهم الخناق بهذا الشكل حتى قبل تولي محمد غودرز لإصلاحية رقم سبعة، ولكن بعد توليه زاد الخناق و التضييق عليهم و كثرت الإشتباكات الدامية التحريضية بين السجناء و السبب طريقة إدارة محمد غودرز لهذه الإصلاحية.
يضيف المصدر: يقوم محمد غودرز بإثارة الفرقة بين السجناء في العنابر و إشعال نار العداوة بينهم ساعيا وراء السيطرة على العنابر لصالحه. هو يقرب بعض السجناء اليه ويحرصهم ضد الآخرين ليؤذهم و يضايقوهم و إذا ما إحتج أحد السجناء على هذه الأوضاع، فبإشارة من غودرز إلى أتباعه من السجناء يقوم بقمعه وفي بعض الحالات أودت الى اشتباكات دامية أصيب الكثير فيها.
وتفيد التقارير أن نسبة الإشتباكات في الاصلاحية رقم سبعة اكثر بكثير من باقي الإصلاحيات التي لم يرأسها محمد غودرز.
ذكر المصدر المطلع أن محمد غودرز يقرب السجناء الشرسين و الأشرار والمتمكنين ماديا يسعى لهدفين أولاهما أن يكتسب مالا بسببهم حيث يسهل لهم سبل بيع و شراء المخدرات من خارج السجن وثانيهما ليقطع بهم صوت المظلومين في داخل السجن.
محمد غودرز شكل مافيا تجارية داخل السجن تقوم ببيع وشراء المخدرات ليربحها من وراءها هو دون أن يكون هو المشتبه بذلك.
بسياساته القمعية تعرض الكثير من السجناء للضرب و الشتم من قبل زملائهم السجناء أو موظفي السجن و حتى هو بنفسه، و بكتابته التقارير الكاذبة لوزارة الإستخبارات ليس فقط ينتهك حقوق السجناء بل يزيد في قمعهم و تعذيبهم و نقلهم لزنازين فردية أو نقلهم لعنابر أخرى مما يسهل عليه الخلاص منهم.

شاهد أيضاً

مرور على أحداث و أخبار ايران ليوم الثلاثاء 17 سبتمبر