قائد انصار حزب الله الايراني هدد حسن روحاني بالقتل

هاجم الجنرال سعيد قاسمي أحد قادة الحرب الايرانية العراقية هجوما لفظيا على حسن روحاني وحكومته و لمح مهددا الرئيس الايراني بالقتل. وعد قاسمي أن مقتل حسن روحاني سيحين قبل انتهاء العام الايراني الجاري.
كان قاسمي يتحدث في كربلاء، حيث قال أنه يوما ما سيقاضي اعضاء حكومة روحاني وقال:” اذا لن نستطع أن نقاضيهم، فربنا سوف يخنقهم في المسابح!”.
وفق ما نقلته قناة كلمة الفضائية، و تهكم قاسمي في قسم آخر من تصريحاته على حسن روحاني قائلا:” الزوار كانوا يدعون عليك من اول الحدود حتى كربلاء، و بسبب هذه الأدعية لا أظن أنك سوف تعيش حتى نهاية العام وسيكون أمرك بيد الله”.
هذه التهديدات و استخدام مصطلح” المسبح” تفيد كما يعتقد المراقبون أن القوات الامنية هي من قتلت هاشمي رفسنجاني المعارض لسياسات المرشد الايراني في المسبح المعروف بمسبح “ فرح”.
في 16 اغسطس من العام الجاري أقيم تجمعا احتجاجيا في مدرسة قم الفيضية، رفع في التجمع لوح مكتوب عليها تهديدات صريحة تهدد حسن روحاني، كان مكتوبا على أحدها:” يا من تجعل المفاوضات شعارك، مسبح فرح بانتظارك”، ويبدو أن الشعار يلمح الى الوفاة المريب لهاشمي رفسنجاني.
وفق تخمين بعض الجرائد من قبيل اعتماد و جمهوري اسلامي و عدد من النشطاء السياسيين من امثال عيسى سحرخيز، القصد من مسبح فرح هو المسبح الكائن في حي سعادت اباد الذي غرق فيه رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني علي اكبر هاشمي رفسنجاني يوم الثامن من يناير 2017.
مجموعة سعد آباد كانت ملكا للسيدة ليلى امامي زوجة امير عباس هويدا وكان رفسنجاني يستغل بعضا منه كمكتب لعمله. ويبدو أن الذين كانوا قد رفعوا تلك اليافطات كانوا يعتقدون أن المسبح الذي غرق فيه رفسنجاني هو مسبح فرح.
أشار عيسى سحر خيز الى الشائعات التي قيلت بحق مقتل رفسنجاني المحتمل و كتب يقول:” هذه اليافطة عمليا تؤكد على جميع الشبهات التي قالتها وسائل اعلام اجنبية بعد وفاة هاشمي حول وفاته المريب”.
يذكر أن بعد اقل من اسبوع من اقامة التجمع الاحتجاجي في مدرسة فيضية العلمية في قم، أعيد قضية مسبح فرح و تهديد حسن روحاني في طهران ولكن هذه المرة على لسان المداح الايراني المشهور “ منصور ارضي” في مراسم دعاء يوم عرفة.
وفق الفيديو المنتشر عن خطاب منصور ارضي، أشار هو الى اعمال هاشمي رفسنحاني و برامج حكومة حسن روحاني وقال:” ذلك الاول مات في المسبح، وهذا الثاني سوف بموت ايضا في مسبح”. بعد هذا الحادث أكد المراقبون أن اعمال مدرسة الفيضية في قم لم تكن كما قيل عنها، بالصدفة و دون تنسيق.

شاهد أيضاً

سوء التغذية لأطفال ايران تجعلهم في منافسة مع أطفال أفريقيا