اتهام المرشحين بعضهم البعض بالفساد الاقتصادي كان أهم المحاور في آخر مناظرة تلفزيونية لإنتخابات الرئاسة الجمهورية لعام ٢٠١٧

في آخر مناظرة تلفزيونية أقيمت يوم الجمعة ١٢ مايو، إتهم المرشحون الستة بعضهم البعض بإستغلال مناصبهم في الأمور الإقتصادية وكذلك التراخي. وفي هذه المناظرة كسابقتيها، إتهم المرشحون بعضهم البعض بشكل أوضح و أكثر بالفساد المالي والإقتصادي.
نقرأ تقريراً عن هذه المناظرة بقلم مراسل قناة كلمة:
أقيمت المناظرة الثالثة و الأخيرة للمرشحين الستة للرئاسة بعد الظهر من يوم الجمعة ١٢ مايو أي قبل أسبوع كامل من الانتخابات. و لقد تم تعيين محور الإقتصاد كمحور رئيسي لهذه المناظرة التي طالت لمدة ٣ ساعات. ولكن قضي معظم الوقت بتراشق المرشحين بعضهم البعض بالاتهامات المالية و بالإستغلال الاقتصادي و التراخي و عدم المسئولية.
و كانت النقطة المحورية في هذه الإتهامات، هي اتهام محمد باقر قاليباف لحسن روحاني و اسحاق جهانغيري بإستغلال مناصبهم لشراء أراض بأسعار مخفضة خاصة في طهران، حيث قال قاليباف بهذا الخصوص، أن روحاني إشترى في عقد التسعينات قطعة أرض بمساحة ٨٠٠ متر بسعر ٣٠٠٠ تومان لكل متر و جهانغيري إشترى قطعة أرض بمساحة ٣٨٥ مترا في أواخر التسعينات بسعر ١٤٠ ألف تومان لكل متر.

في المقابل، أشار حسن روحاني و اسحاق جهانغيري إلى فضيحة بيع ممتلكات بلدية طهران بشكل غيرقانوني و شككوا في أهلية محمد باقر قاليباف.

و أعلن الإثنان أن الممتلكات التي أشار إليها السيد قاليباف تم شرائها بسعر السوق وقتها ولكن أشاروا إلى النشاطات المرتبطة به. في هذا الجانب، حيث أشار حسن روحاني إلى قضية مرتبطة بقاليباف في عام ٢٠٠٥ و قال، لو لم يوقف السيد قاليباف نشر تلك الفضيحة في الإعلام، لما كان السيد قاليباف جالساً ها هنا.

و ناقش روحاني قضية منزله الذي إتهمه فيه السيد قاليباف و قال مخاطبا له:” لو وجدت لي في طهران أكثر من بيت واحد، فهو لك. وقال:” لو أنت قلق من بيتي ومنزعج منه فياليتك أن تراجع منطقة “طرقبه” وترى ما الذي فعله أقربائك هناك؟”.

و أشار قاليباف إلى دور شقيق السيد جهانغيري( مهدي جهانغيري) في بنك ” جردشجري” و إتهمه تلميحاً بالمشاركة في الفساد البنكي.

و رداً على هذه الإتهامات أشار جهانغيري إلى مخالفات بنكي ” شهر” و “سرمايه” البنكيين المرتبطتيين بالبلدية و قال مضيفاً:” في وقت كان الشعب الايراني يواجه صعوبة في إيجاد الأدوية والبحث عنها، كان رئيس بلدية طهران يقدم أيس كريم بسعر مئات الألاف من التومانات في برج ميلاد”.

و إتهم ابراهيم رئيسي خلال المناظرة حسن روحاني بأنه منع المتابعة القضائية لملف فساد أحد أقربائه. و إتهم روحاني السيد رئيسي كذلك بأنه يستغل المصادر العامة ومصادر المؤسسة الرضوية و مساعدات المؤسسات الأمنية في الدعاية للإنتخابات.

في هذه المناظرة التي أكد خلالها جميع المرشحين بأنه ينبغي أن تكون برامج المرشحين واضحة، لكن في الحقيقة، إطار البحث لم يتسع إلا للهجوم و التراشق بين بعضهم البعض و بعض العبارات المطاطة من قبيل ” ينبغي أن نهتم بالزراعة ونزيدها تطويرا و حداثة و نحيها و نتحرك من أجل استصلاح الاراضي الايرانية”.

شاهد أيضاً

الشيخ عبدالحميد اسماعيل زهي: الحصول على الإعترافات القسرية مرفوض من قبل الإسلام

أشار الشيخ عبدالحميد إلى التفاصيل التي انتشرت في الإعلان بخصوص قضية إغتيال علماء الذرة الايرانيين …