أزمة عدم ثقة بين أنقرة و الإتحاد الأوروبي و تصريحات القادة الأتراك حول المواقف الاوروبية من تركيا

بعد إنتصار الإستفتاء التركي بقول “نعم” للتعديلات الدستورية، أعلن رجب طيب اردوغان، بأن “أنقرة تستطيع أن تقيم إستفتاءا حول عضويتها في الإتحاد الأوروبي”.
قال أردوغان رداً على تهديدات القادة الأوروبيين حول توقيفهم المفاوضات الخاصة بإنضمام تركيا إلى الإتحاد الأوروبي، قال لأنصاره في أنقره:” نحن نستطيع أن نجلس و نتفاوض و نستطيع أيضاً أن نقيم إستفتاءا حول انضمامنا إلى الأتحاد الأوروبي”، وأضاف:” هذا الإستفتاء سيكون شبيهاً لإستفتاء بريطانيا في العام الماضي، حيث صوت البريطانيون بالخروج من الإتحاد الأوروبي”.
وقال في إشارة منه إلى الطلب التركي القديم لإنضمام بلاده إلى الإتحاد الأوربي:” الإتحاد الأوروبي أرغمنا أن ننتظر ل٥٤ عاماً”.
و أعلن وزير خارجية تركيا مولود جاوويش اوغلو أيضاً، “العلاقات الأوروبية التركية تمر بمرحلة حرجة بسبب مواقف قادة اوروبا من استفتاء الاصلاحات في الدستور التركي و الانقلاب الفاشل في العام الماضي”.
قال جاويش اوغلو في حوار له مع جريدة الشرق الأوسط حول التغيرات السياسية الاخيرة في تركيا:” أداء الدول و الاتحاد الاوروبي كانت خيبة أمل عظيمة لنا”، وأضاف:” في تركيا توجد عدم ثقة من أوروبا و ذلك بسبب أدائهم و مواقفهم. ولكننا نتوقع خطوات قاطعة و ثابتة لإزالة هذه الأزمة من عدم الثقة”.
بالتزامن مع هذه التصريحات، أصدرت الخارجية التركية بيانا، يوم الثلاثاء حول تقرير المجلس البرلماني التابع للمجلس الاوروبي و كذلك المؤسسات الديمقراطية و حقوق الإنسان الأوروبي، وأعلنت خارجية تركيا في بيانها:”ولايمكننا أن نقبل تقييماً من قبيل أن الإستفتاء لم يحقق المعايير الدولية”.
حسب هذا البيان، أجري هذا الإستفتاء المتعلق بالتعديلات الدستورية في تركيا بمشاركة فاقت نسبتها ال ٨٥٪ من الشعب و هي نسبة نموذجية داخل منظمة الأمن و التعاون الأوروبية.

شاهد أيضاً

امام جمعة اهل السنة بمدينة خاش يندد بالمسؤولين إزاء إهمالهم لقضية بطالة الشباب

انتقد الشيخ محمد عثمان قلندرزهي امام جمعة اهل السنة و رئيس مدرسة مدينة العلوم بمدينة …